نظام طاغية الشام يحاول حماية نفسه من السقوط بمعاهدة "سلام" سريعة مع يهود

View previous topic View next topic Go down

نظام طاغية الشام يحاول حماية نفسه من السقوط بمعاهدة "سلام" سريعة مع يهود

Post by hafiz khuffash on Sun Mar 20, 2011 4:40 pm

في الفترة الأخيرة كثر حديث النظام المجرم في سوريا عن “عملية السلام” وقد وردت تصريحات من قبل رأس النظام تتحدث عن الدور الأميركي في المفاوضات وأهميته وعن ضرورة بناء الثقة بين النظام في الشام وكيان يهود.
إن النظام السوري يتحرك في محاولة لتعزيز وضعه في واشنطن وذلك بابداء إستعداده لتوقيع إتفاق سلام مع كيان يهود, وقد سارع السناتور الديموقراطي جون كيري في الأيام الماضية، في جلستين الاولى في “مركز كارنيغي” للابحاث والثانية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ التي يترأسها، الى الثناء على الاسد ونظامه في محاولة لتجميل صورته وتحصين وضعه.
ويسعى نظام الأسد عبر “أصدقائه” في واشنطن إلى إظهار أن “الفرصة مؤاتية لسلام سوري – اسرائيلي”. ومن المتوقع ان يزور فرد هوف، مسؤول المسار السوري في مكتب مبعوث السلام جورج ميتشيل دمشق في الايام القليلة القادمة، وينتقل بعدها الى “اسرائيل”.
وفي مطبوعة “ذي هيل” التي تختص بشؤون الكونغرس، كتب جيم ووكر، وهو من “منتدى سياسة اسرائيل”، مقالة بعنوان “فرصة تاريخية لسورية”، تحدث فيها عن امكانات التوصل الى اتفاقية سورية اسرائيلية، واتفاقات اميركية – سورية.
النظام في الشام عميل وجاهل... يحاول أن يحمي نفسه من غضب الأمة بالهروب إلى الأمام والمبالغة في إرضاء الأميركان واليهود لعله يكسب دعماً أميركياً إلى آخر مدى خلافاً لما جرى مع مبارك حين تخلت عنه أميركا حين أدركت أنه ساقط لا محالة, وبدل أن يتعظ من مصير مبارك وقبله بن علي وبعده القذافي حين تخلى الغرب عنهم رغم كل خدماتهم للغرب, تجده يجثوا على قدميه أمام اميركا ويتوسل رضاها عنه وأنه مستعد لأي تسوية وبأية شروط فقط ليبقى في سلطةٍ فيها كل معاني البطش والقهر داخلياً, ولكنها تفتقد لأي معنى للسيادة أمام الخارج, بل هي تراهن على ما تقدمه لأميركا في المنطقة من خدمات في لبنان بوقوفها أمام النفوذ الأوروبي المتمثل بقوى 14 آذار خدمة للنفوذ الأميركي, وفي العراق – التعاون الأمني مع اميركا ضد المقاومة تحت مسمى محاربة الإرهاب – وفي عملية التسوية – تفعل كل ذلك من أجل إستمرارها في الحكم.
أما ما يتعلق بتصريحات رأس النظام بخصوص العلاقة مع اميركا وتأكيده على أهمية دورها في “عملية السلام” وبخصوص كلامه عن أن المفاوضات مع الإسرائيليين تهدف إبتداءً في المرحلة الأولى إلى بناء الثقة مع كيان يهود, أمام هذه التحركات والتصريحات المتعلقة بالتسوية الخيانية مع يهود, نقول لهذا النظام الذي آن أوان خلعه وإراحة الناس من إجرامه وفساده وكل شروره, إننا نذكرك بما قلناه لك سابقاً إذ يبدوا أنك لا تملك ذاكرة تجعلك تتعظ وتعتبر.
إن حاكم سوريا كإخوانه من حكام العرب لم يعد يستحيي أو يخجل من إظهار ولائه وتبعيته لأمريكا رأس الكفر. بل هو يؤكد على أهمية الدور الأمريكي في عملية “السلام”. ويعلنها صراحة أنه يحبذ ويفضل الوساطة الأمريكية على الأوروبية، وينظّر لذلك، فيزيّن العمالة والخزي والتآمر.
هؤلاء المنافقون الذين ما فتئوا يتحدثون عن الإمبريالية والصهيونية وضرورة المقاومة وأنهم يشكلون الحصن الأخير في المنطقة، بل وفي العالم، للمقاومة، وأنهم محور الممانعة، هؤلاء القوم تعبوا من النفاق، فلم يعد بوسعهم إخفاء عمالتهم لأمريكا واتباعهم لها وعدائهم للأمة ومصالحها. كيف يمكن لأمريكا رأس الكفر في العالم اليوم، والتي أعلنت حرباً على الإسلام والمسلمين والتي تعلن كل يوم انحيازها الكامل لليهود، وأن أمنهم من أمنها ويتسابق مسؤولوها في إعلان تأييدهم “لإسرائيل”، كيف يمكن لأمريكا هذه أن تكون “وسيطا” بيننا وبين يهود؟! ثم يتحدث عن “بناء الثقة مع اليهود” عن أي ثقة تتحدث أيها الرئيس؟! هل تريد أن تطمئنّ أن طائراتهم لن تفاجئك بغارة جديدة على دمشق؟ هل تريد أن تطمئنّ أنهم لن يستهدفوا قصرك المشيد بالظلم والعمالة والذي يلفه الذل والهوان؟ أم هل تريد أن تطمئنهم إلى أن نظامك ضمانة لأمنهم، حيث لم تطلق من الجولان رصاصة واحدة خلال 38 سنة باتجاههم؟ أم لعلك تريد أن تقنعهم أن عدوكما واحد، وهو الإسلام الذي أوشك أن يجتث نظامك المتهالك وسرطان يهود؟! إننا نقول لك ما نتوقع أنك تعرفه, لا داعي لتبذل جهداً كبيراً في بناء الثقة مع يهود، فثقتهم بنظامك العميل كبيرة، ولن يجدوا خيراً منكم ليحفظ لهم أمنهم واستقرارهم في أرض فلسطين المغتصبة حتى دون أي مقابل. بل ما عرفوه منكم ومع كل ضربة يوجهونها إلى البلاد التي تحكمونها قهرا إلا ضبط النفس التي استهوت الذل والخنوع, ولا تأمر إلا بالسوء والظلم, ولا تستقوي إلا على عباد الله المؤمنين في سجن صيدنايا وغيره, ألآ ساء ما تحكمون. إن يهود يعرفون أكثر منك ومن أسيادك الأمريكان، أن الخطر الحقيقي على كيانهم هو جيش الخلافة القادم. وهو الكابوس الذي لا يفارقهم في نومهم ويقظتهم. ألا فلتعلم أنت وإخوانك من حكام العمالة الرويبضات أن أيامكم باتت معدودة, وأن دولة الخلافة قائمة بإذن الله في الشام على أنقاض نظامك العفن, وها قد وصلت رياح التغيير إلى الشام المباركة, ولن تغادر أجوائها إلا وقد إقتلعت حكمك, ولتعلم يا طاغية الشام أن لا شيىء يمنعنا من إجتثاث حكمك الفاسد ولا شيىء يخفف ما بيننا من عداء, فلن تسكتنا عصاباتك المجرمة ولا سجونك المظلمة, ولن تشتري ذممنا بزيادة إنفاق من مال هو مالنا نهبتموه سنين طويلة, فأنت ونظامك الفاسد عدوا لله ولنا, ولن يطفأ نار غضبنا إلا ناراً تشتعل بملكك وعرشك الفاسد, ثم تعود الى الشام خلافتها ولكن راشدة على منهاج النبوة هذه المرة, وستصبحون باذن الله, مجرد نقطة سوداء في تاريخ الأمة الأبيض الناصع.

(إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)

hafiz khuffash
عضو جيد
عضو جيد

عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 2011-03-18
العمر : 26

Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum