مرشد «الإخوان»: برنامج «الحرية والعدالة» خلال أيام ومن حق الأقباط والمرأة الترشح للرئاسة.. لكن الجماعة ترفض

Go down

20110329

Post 

مرشد «الإخوان»: برنامج «الحرية والعدالة» خلال أيام ومن حق الأقباط والمرأة الترشح للرئاسة.. لكن الجماعة ترفض  Empty مرشد «الإخوان»: برنامج «الحرية والعدالة» خلال أيام ومن حق الأقباط والمرأة الترشح للرئاسة.. لكن الجماعة ترفض




مرشد «الإخوان»: برنامج «الحرية والعدالة» خلال أيام ومن حق الأقباط والمرأة الترشح للرئاسة.. لكن الجماعة ترفض  Photo

قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة بصدد إعلان برنامج حزب «الحرية والعدالة»، الذى تعتزم تأسيسه خلال أيام، وعرضه على الجميع ووسائل الإعلام، وسيكون مختلفاً عن النسخة السابقة، وبروح الحرية الموجودة فى مصر بعد الثورة، مشيراً إلى أن الحزب ستكون له رؤيته المفتوحة الحرة ويفتح أبوابه لكل المصريين، ومن حق الجميع بمن فيهم الأقباط والمرأة الترشح على الرئاسة، والشعب فى النهاية صاحب الاختيار، أما الجماعة فلها رأيها الفقهى فى عدم ترشح قبطى أو امرأة للرئاسة.

وأضاف بديع خلال حواره لبرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامى شريف عامر على قناة «الحياة» مساء أمس الأول، أن الجماعة لن يكون لها سلطان على الحزب عقب تأسيسه ووضع لوائحه، موضحاً أن أصول برنامج الحزب لن تختلف عن أصول الجماعة، لكن الرؤى ستختلف، وسيكون أصحابها أعضاء الجمعية العمومية للحزب.

وقال بديع رداً على سؤال حول وجود خلافات داخل الجماعة بعد ظهورها فى العلن، إن الخلاف وتنوع الآراء والاقتراحات فى مناخ الحرية شىء طبيعى، وأضاف: «لدينا نحو ٣٠٠ اقتراح، وأى اقترممنوع وضع كلمات بذيئهت يجب أن تقدم فى المكان المناسب حتى يتم فحصها جيداً فى الجهة صاحبة القرار طالما توجد ثقة فى قيادات الجماعة، وليس تقديم الاقتراح والإصرار على تنفيذه».

وكشف بديع عن أنه التقى ٩٠٠ شاب وفتاة من أعضاء الجماعة فى المحافظات، وأبلغوه بأنهم يريدون تغيير اللائحة بحيث تسمح لهم بالوصول إلى عضوية مكتب الإرشاد، مشيراً إلى أن هناك دراسة للنزول بسن الانتخابات، كما وافق على مشروع أسامة بن زيد، عضو الجماعة، لإعداد الشباب فى عمر ١٩ عاماً ليصبحوا قادة، وأضاف: «قد نرى أعضاء فى مكتب الإرشاد فى سن ٣٥ عاماً».

وحول توصيات مؤتمر شباب الإخوان، الذى عقد السبت الماضى، قال بديع: «الدكتور محمد مرسى، عضو مكتب الإرشاد، جلس مع منظمى المؤتمر، وكنا نتمنى أن ينظم بشكل مرتب له، لكنهم استعجلوا الموعد وفوجئت بأنهم جاءوا لدعوتى بعد تحديدهم الموعد، وكنت أتمنى أن ينسقوا مثل زملائهم فى حواراتنا مع الشباب التى مازالت مستمرة».

ورداً على الخلاف بين الجماعة والدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، القيادى بالجماعة، قال: «الدكتور أبوالفتوح عاهد الله على الالتزام بقيادة الجماعة وطاعة لوائحها، واقتراحاته نرحب بها، لكن لا يعبر عن الجماعة إلا مرشدها ونوابه الثلاثة، والمتحدثون الإعلاميون، وهذه الاقترممنوع وضع كلمات بذيئهت تناقش وتدرس فى مؤسسات الجماعة، لكى تصدر قرارها بعد الشورى، ومازلنا نرجو أن يأتى كل أبناء الجماعة ليقترحوا ويقدموا نصائحهم، لكن ليس معنى ذلك أن يقول أبوالفتوح بعض المقولات التى خرجت عن السياق».

وحول رفض انضمام أعضاء الجماعة إلى أى حزب غير «الحرية والعدالة»، قال: «أى إنسان سينضم لحزب يجب أن يكون لديه التزام حزبى»، مشيراً إلى أن موقف الجماعة: إذا أسس أبوالفتوح حزب «النهضة» فهو أنه ليس لديها إلا حزب الحرية والعدالة، مؤكداً أنها لا تتعلق بأشخاص حال خروج أبوالفتوح منها، مدللاً على ذلك بأنه عندما ترك مهدى عاكف، المرشد السابق منصبه، لم تتأثر الجماعة لأن قراراتها مؤسسية.

ورفض بديع ما يقال حول اختراق الإخوان للشرطة والجيش واعتبره كلاماً غير مقبول، لأن هذه المؤسسات يحافظ عليها لصالح مصر.

وقال بديع إن الإخوان لم يقولوا إن التصويت بـ(نعم) فى الاستفتاء واجب شرعى، لكنهم قالوا للشعب إن صوته أمانة ويجب الإدلاء به فى الاستفتاء، دون التأثير أو فرض رأى آخر عليه، مؤكداً أن الأحكام القضائية أثبتت أن شعار الإخوان «الإسلام هو الحل» لا يشكل قيداً لأحد، بل يعد ضمانة حقيقية لحماية حقوق المسلمين وغيرهم، وأن أعضاء حزب الحرية والعدالة هم من سيحددون الشعارات التى سيرفعونها فى الانتخابات المقبلة.

وأعلن بديع أنه بصدد التواصل مع كل التيارات والاتجاهات السياسية والدينية من أجل بناء مصر بشكل أفضل، وتحقيق قيم العدالة والحرية والمساواة وغيرها، واصفاً تصريحات عبود الزمر إلى وسائل الإعلام بعد خروجه من السجن بأنها لم تكن موفقة، قائلاً: «يجب أن ندعو الناس إلى الخير قبل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر».

واختلف بديع مع طرح الدكتور مصطفى الفقى، فى أن رئيس مصر القادم يجب أن يجمع فى الكتلة التصويتية بين الإخوان والأقباط، مطالباً كل من يجد نفسه قادراً على خدمة البلاد بأن يتقدم ببرنامج ويعلن عن نفسه، معلناً عن ترحيب الجماعة بمن أعلنوا عن أنفسهم، مشيراً إلى أن الجماعة حريصة الآن على عدم تقييم الأشخاص المرشحين للرئاسة، وتنتظر ما سيقدمه كل مرشح فى برنامجه، وعلاقتها بالجميع جيدة، ومشغولة بانتخابات مجلس الشعب المقبلة، واختيار عناصر تكون إضافة لمصر فى المستقبل.

واستبعد بديع تكرار ما حدث للجماعة عام ١٩٥٤، بعد حركة ١٩٥٢، التى اعتبرها لم تكن ثورة، مشيراً إلى أن الشعب المصرى والإخوان وقفوا وراء الضباط الأحرار ثم فوجئوا بما حدث منهم بعد ذلك، معتبراً أن الوضع الآن مختلف لأن الشباب بجميع أطيافه نزل ميدان التحرير، وفى القلب منه الإخوان للمطالبة بالحرية ثم وقف معهم الجيش.
Mekkey
Mekkey
Admin
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 2011-03-15
العمر : 26
الموقع : mekkey.hooxs.com

http://mekkey.hooxs.com

Back to top Go down

Share this post on: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum