اعتداء أمن مستشفى العجوزة على صحفية الدستور الأصلي بالضرب ووزير الصحة يتوعد لهم

View previous topic View next topic Go down

20110802

Post 

عاجل اعتداء أمن مستشفى العجوزة على صحفية الدستور الأصلي بالضرب ووزير الصحة يتوعد لهم




مستشفى العجوزة






اعتدى أمن مستشفى العجوزة مساء أمس –السبت- على صحفية
الدستور الأصلى "شيماء مطر" بالضرب والسباب لطلبها مقابلة مدير المستشفى
ورغم إظهارها لكارنية الصحافة للتأكيد لهم إنها فى مهمة عمل إلا أن أربعة
من أفراد الأمن واصل ضربها وركلها وسبها بعبارات خادشة للحياء .
بدأ الأعتداء بعد وصول صحفية الدستور الأصلى إلى المستشفى فى تمام
الساعه الثامنة مساءا وطلبت مقابلة مدير المستشفى وأخبرها فرد أمن ويدعى
"عبد الناصر" أنه سيأخذ إذن من المدير لمقابلته وانتظرت صحفية الدستور
الأصلى نصف ساعة على باب المستشفى فى انتظار السماح لها بالدخول، وبعد مرور
نصف ساعة فوجئت بالأمن يقول لها "آسفين المدير مش بيقابل صحفيين"، وعندما
طلبت صحفية الدستور الأصلي الدخول للمدير بنفسها فوجئت بأربعة من أفراد
الأمن يمنعوها من الدخول بالقوة وبالضرب وبالشد والدفع قائلين لها "ياصحفية
الثورة أطلعى بره ..أنتوا بتوع الثورة ..أبوكي على أبو عصام شرف".

وأمام الدفع والضرب طلبت صحفية الدستور الأصلي الابتعاد عنها والكف عن
التعدي وأن يلزم كل فرد حده، ففوجئت بالأمن يواصلون دفعها قائلين لها "دي
أوامر مدير المستشفى" وفوجئت برجل يدعى "عم حسن" يسبها قائلا "يابنت الكلب
ياللي مش متربية"، بعدها تراجعت صحفية الدستور الأصلي قليلاً إلى الخلف
مستندة بظهرها على الحائط وهي تنهرهم قائلة "كل واحد يلزم حدوده" ففوجئت
بهذا الرجل في محاولة لإسكاتها يقترب هو الآخر من الحيطة ولكن هذه المرة
ليقف أمامها ويضغط عليها بظهره حتى لم تعد تستطع الحركة وإلتصقت تماماً
بالجدار ولم تعد قادرة حتى على الصراخ، واستمر ضربها بكوع يده، لولا أهل
مريض أبعده وقال له "عيب دى بنت"، فواصل الضرب في الصحفية وسبها "يازباله
يابتوع التحرير.. ولوهي بنت مكنتش جت برجلها هنا".

وصممت صحفية الدستور الأصلي عدم التحرك من المستشفى حتى يخرج لها مسئول
وبعد مرور ساعتين واقتراب الساعة على الحادية عشر مساءا، خرج طبيب أخصائي
يدعى "عصام حامد"، وانتحل صفة نائب مدير المستشفى، وقال للصحفية "عاوزة
إيه" فروت له تعدي أفراد الأمن عليها فقال لها "محدش اتعدى عليكى" وتركها
بعد أن أعطى أوامره للأمن بحمل الصحفية خارج المستشفى.

وعندما شعر أفراد الأمن أن صحفية الدستور الأصلي تحاول الاتصال بالدكتور
عمرو حلمي وزير الصحة لتشكو له، فاكتفوا بغلق باب الاستقبال الداخلي
والوقوف عليه صف لمنع دخول صحفية الدستور الأصلي التي ابتعدت عن الباب
وصممت على المبيت داخل المستشفى لحين ظهور مدير المستشفى، ووقتها اختفى
جميع الأطباء، ماعدا الدكتورة "فردوس كامل" التي استقبلت صحفية الدستور
الأصلي بترحاب وأصطحبتها للداخل بمكتب نائب المدير بعد أن أبعدت الأمن،
مؤكدة على أن هناك سوء تفاهم والأمن لا يعرف أنك صحفية ووعدت بوصول الشكوى
لمدير المستشفى، وجاء الدكتور عصام حامد "النبطشي" قال لصحفية الدستور
الأصلي "اتفضلي اكتبى شكوى"، وسئلها عن سبب طلبها زيارة مدير المستشفى
فقالت له: "أنا كنت هطلب منه أقابل أسر مصابي الثورة"، فرد قائلا: "لازم
تصريح من وزارة الصحة لمقابلتهم وتصريح آخر من الوزارة لمقابلة مدير
المستشفى شخصيا"، وهنا حاولت الصحفية إجراء اتصالات بالدكتور عادل العدوي
مساعد وزير الصحة والذي أصيب بالانزعاج والاستياء بعد ما قصت الصحفية
محاولات اعتداء أفراد الأمن داخل مستشفى العجوزة، وأعطى أمر للطبيب النبطشي
ويدعى "عصام حامد" بمساعدة الصحفية في مقابلة مصابين الثورة وأسرهم كما
وعد مساعد وزير الصحة في اتصال هاتفي بصحفية الدستور الأصلى، بمجازاة جميع
أفراد الأمن، قائلا لها "انا هرد لك كرامتك وأنا مش هسكت على المهزلة دي"
واعتذر مساعد وزير الصحه بنفسه عن ما حدث وأكد أن لولا مسكنه بعيد عن
المستشفى لكان جاء بنفسه إلى المستشفى.

ورغم إعطاء مساعد وزير الصحة أمر للطبيب النبطشي، بالسماح لصحفى الدستور
"شيماء مطر ومحمد طارق" بمقابله مصابي الثورة، إلا أن الطبيب حاول التهرب
فى بداية الأمر وارتفعت نبرة صوته على صحفية الدستورالأصلي قائلا له "احنا
مش بنخاف من حد واحنا لم نتعد على حد وانتوا بتتهجموا علينا"، في محاولة
منه لإثبات أى خطأ على صحفى الدستور الأصلى، فطلب منه الصحفيون ألا يتحدث
معهم في مشكله التعدى من أفراد الأمن، لأنها فى أيدي مساعد الوزير، وطلبوا
تنفيذ أوامر مساعد الوزير لاستكمال مهمة عملهم.

ففوجئوا بمدير شئون قانونية يقول للطبيب "محدش هيقابلهم " وعندما صمموا
صحفى الدستور تنفيذا لتعليمات مساعد وزير الصحه فتحجج مدير الشئون
القانوينة أن المصابين نائمون وهنا قالوا لصحفىية الدستور أنهم إذا وجدوا
المصابين نائمون لن يقلقوا منامهم وسيتركوهم دون إزعاج ووقتها رافقهم مدير
الشئون القانونية إلى عنبر "11"حيث يوجد مصطفى مصاب الثورة وعند وصول إلى
باب العنبر حاول منع الصحفى "محمد طارق "من الدخول بحجه وجود سيدة مرافقه
للمصاب تارة وبحجة أن المريض نائم تارة آخرى رغم أنه كان جالسا على السرير
وعند الدخول على مصاب الثورة "مصطفى محمد" قال مدير الشئون القانونية
للمصاب "أكتب إقرار على مسئوليتك أنك موافق إدلاء الحديث للصحافة" فرفض
المريض فى خشية إلا أن صحفية الدستور الأصلي قامت بتهدئة المصاب حتى روى
لهم قصته منذ أن أصيب يوم 28يناير حتى اليوم وأثناء حديث مصطفى عن أسماء
الأطباء بمستشفى القصر العينى اللذين عاملوه أسوء معامله ظهرت ممرضه تقول
له "كفا يا مصطفى أنت تعبان"، وحاولت الممرضة ومدير الشئون القانونية منع
مصطفى من الحديث عن شكوته بمستشفى القصر العينى أثناء الثورة وبعدها بحجة
إنه مريض ولا يجوز له الحديث طويلا رغم أن إصابه مصطفى فى رجله الشمال فقط
ورغم أنه بصحه جيدة وتحسن يسمح له بالحديث ثم حاولوا طرد الصحفيين خارج
غرفة مصاب الثورة لولا أن تدخل الدكتور عادل العدوى مساعد وزير الصحه
بأتصال هاتفى لمدير المستشفى لترك صحفيى الدستور الاصلى استكمال مهمتهم
الصحفية دون تدخل من العاملين بالمستشفى لكانوا استمروا فى ضغطهم على
المصاب لإجباره على عدم الحديث بكل شفافية.

ومن جانبه أكد الدكتور عمرو حلمى وزير الصحه أنه منزعج مما حدث مع صحفيى
الدستور الأصلي كما وعد بمجازاة جميع أفراد الأمن اللذين تعدوا على صحفية
الدستور الأصلى أثناء تأدية مهمها وذلك عبر أتصال هاتفى مساء أمس –السبت -
.






 
avatar
Mekkey
Admin
Admin

عدد المساهمات : 918
تاريخ التسجيل : 2011-03-15
العمر : 25
الموقع : mekkey.hooxs.com

http://mekkey.hooxs.com

Back to top Go down

Share this post on: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum